الخميس، ١٢ يوليو ٢٠١٢

قلق اسرائيل تجاه تواصل أوباما مع مرسي مخلفاً وعده


وجدت هذا المقال بالصدفه في موقع اخباري اسرائيلي، وترجمته قدر المستطاع، وأحببت أن أقدمه اليكم فربما تنجلي بعض الحقائق وربما نفهم منه شيئاً جديداً .. اذا أردنا أن نفهم


رابط المقال الأصلي: http://www.debka.com/article/22164/Israel-perturbed-by-Obama%E2%80%99s-outreach-to-Mursi---against-his-word


اسرائيل فوجئت بنبأ دعوة الرئيس باراك أوباما للرئيس المصري الجديد محمد مرسى لزيارة واشنطن في سبتمبر - في انتهاك لضمانات الرئيس للزعماء اليهود في البيت الأبيض في الشهر الماضي . وكان تأكيده الرئيسي أن مرسى لن يدعى إلى البيت الأبيض وأن أوباما لن يتصل هاتفيأ بشكل مباشر معه حتى يلتزم بشروط معينة، في مقدمتها الالتزام بمعاهدة سلام عام 1979 في مصر مع إسرائيل.


وكان قد أكد للوفد اليهودي بأنه سيلزم الرئيس مرسى بتكريس قسم من خطابه (السابق) للشؤون الخارجية لتأكيد التزامه العميق باتفاق السلام مع إسرائيل بشكل محدد. وأن جملة التعهد بالالتزام بالاتفاقات الدولية (بشكل غير محدد) التي قالها في خطابه في القاهرة بمناسبة انتخابه في 24 يونيو  لم ترضي الرئيس الأمريكي، ولاالوفد اليهودي الأمريكي الذي وُعد بذلك. وفي الواقع الرئيس المصري الجديد مطالب بادراج التصديق على اتفاق السلام مع إسرائيل على جدول البرلمان المصري الجديد. وبهذه التأكيدات فقط ارتضى الوفد اليهودي


ومع ذلك، فقد تبين يوم الاثنين، 8 يوليو، أنه، بدلاً من وفاء أوباما  بوعوده، فقد بعث بنائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز إلى القاهرة لمدة يومين لإجراء مقابلات مع المسؤولين المصريين، ولم يناقش في أياً منهما العلاقات المستقبلية مع إسرائيل. وأعلن المتحدث باسم الرئيس مرسى أن المسؤول الأميركي قد سلم الرئيس الجديد دعوة لزيارة البيت الأبيض في سبتمبر. بيرنز والبيت الأبيض لم ينفيا الخبر.
وعلاوة على ذلك، فقد نفي بيرنز بشدة أن اتفاق السلام قد نوقش وذلك في المؤتمر الصحفي للصحفيين بعد لقاء مرسى.
هذا وتصل وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الى القاهرة يوم السبت القادم، 14 يوليو، بعد زيارة لإسرائيل.
وفي إشارة الى الاستياء والقلق إزاء الخطر على أمن إسرائيل نتيجة وصول جماعة الإخوان المسلمين للحكم في مصر وموافقة واشنطن على ذلك، أمر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالإسراع في استكمال بناء الجدار العازل على الحدود الإسرائيلية-المصرية، والمعروفة منذ عقود كحدود السلام، والانتهاء من توسيع الانتشار العسكري في منطقة الحدود.


القدس تعتبر أن إدارة أوباما تراجعت فجأة عن شروط تعيين الرئيس المصري الجديد في الأسبوع الأخير من يونيو، التي قدمت لنا أساسا لدعم هذا النظام مشروطاً بأدائه في المجالات الرئيسية وهي: 
1. الالتزام بالتحول الديمقراطي؛
2-احترام حقوق الإنسان، وبخاصة المرأة وحقوق الأقليات، لا سيما فيما يتعلق بالاقباط المسيحيين؛
3-تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة تمثل الأحزاب الرئيسية النشطة في البلاد وليس فقط من جماعة الإخوان المسلمين.
4-جعل معاهدة السلام لعام 1979 بين مصر وإسرائيل ركيزة لسياسته الخارجية؛
5-تأكيد التزامه علنياً بدعم علاقات السلام مع إسرائيل.
6-جهود حازمة لكبح جماح العناصر الإرهابية التي تعمل بحريه في سيناء وتهدد الأمن الإسرائيلي عن طريق استعادة السيطرة المصرية.
7-وضع حد للخطاب المعادي للولايات المتحدة والغرب في وسائل الإعلام المصرية المسعورة واضطهاد المنظمات غير الحكومية الغربية العاملة في مصر.
النقاط الثلاث الأخيرة تحديداً هي التي تعطي تلك المطالب وزن الإنذار بـ:
1-لن يتم الترحيب بزيارة مرسي لواشنطن كضيف رسمي حتى يتم اتخاذ كافة الخطوات المذكورة أعلاه.
2-وعلاوة على ذلك، حتى يقنع الرئيس المصري واشنطن بجميع هذه النقاط، عندها سوف تستخدم ادارة أوباما نفوذها مع البنك الدولي للتخفيف من مشاكل السيولة الصعبة في مصر والمساعدة في إيجاد الأموال اللازمة لشراء المواد الغذائية في الأسواق العالمية. فإذا تعذر على مرسى العثور على المال لإطعام السكان، سيخرج المصريين الجوعى الى شوارع مدنهم مرة أخرى يطالبون هذه المرة باسقاط جماعة الإخوان المسلمين.
لقد ذهبت تلك الشروط في الغالب من قبل المجلس جنبا إلى جنب مع وعود الرئيس أوباما

الأحد، ١٢ فبراير ٢٠١٢

وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ

وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ



قال تعالى [ وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ ]


يروى عن الامام الإمام أحمد بن حنبل، حينما كان مسجوناً في محنة (خلق القرآن)

سأله السجان عن الأحاديث التي وردت في أعوان الظلمة، فقال له: الأحاديث صحيحة،

فقال له: هل أنا من أعوان الظلمة؟ فقال له: لا، لست من أعوان الظلمة، إنما أعوان الظلمة من يخيطوا لك ثوبك، من يطهو لك طعامك، من يساعدك في كذا،

أما أنت فمن الظلمة أنفسهم،


وروي أيضا انه جاء خياط إلى سفيان الثوري فقال: إني رجل أخيط ثياب السلطان، هل أنا من أعوان الظلمة ؟

فقال سفيان: بل أنت من الظلمة أنفسهم، ولكن أعوان الظلمة من يبيع منك الإبرة والخيوط ..!!


ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية

(( وقد قال غير واحد من السلف أعوان الظلمة من أعانهم ولو أنهم لاق لهم دواة أو برى لهم قلما ومنهم من كان يقول بل من يغسل ثيابهم من أعوانهم

وأعوانهم هم من أزواجهم المذكورين فى الآية فان المعين على البر والتقوى من أهل ذلك والمعين على الاثم والعدوان من أهل ذلك

قال تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها

والشافع الذى يعين غيره فيصير معه شفعا بعد ان كان وترا ولهذا فسرت ( الشفاعة الحسنة ( باعانة المؤمنين على الجهاد و ( الشفاعة السيئة ( باعانة الكفار على قتال المؤمنين كما ذكر ذلك ابن جرير وابو سليمان .... ))

[مجموع الفتاوى، الجزء 7، صفحة 64.]


فاحذر أخي ان تكونوا من الظلمة او تركن إليهم

منقول

الخميس، ١ ديسمبر ٢٠١١

لمن يحاربون الفكرة بالفكرة ذاتها .. كلا .. هذه الانتخابات ليست هي الديموقراطية




أصعب شئ وأذكى شئ في نفس الوقت .. ان خصمك يحاربك بنفس فكرتك .. كما يتردد حالياً على لسان الكثير .. مش هيه دي الديموقراطية اللي انتوا عملتوا ثورة علشانها .. إرضوا بقى بالنتيجة واخرسوا

والرد بسيط وسهل .. بس ياعيني دم الشهدا والعيون اللي اتفقعت .. خلت الثوار منهكين ذهنياً ونفسياً وبدنياً .. ومش قادرين يردوا

وهو أن هذه ليست هي الديموقراطية .. ليست الانتخابات هي الديموقراطية .. بل هي بند واحد منها .. واذا لم يتوافر باقي البنود فلا ديموقراطية هنا

الديموقراطية .. اللي موجودة في كل الدول الديموقراطية .. وفي كل الكتب بتقول الآتي:

أولاً .. عمل دستور يتوافق ويتفق عليه جميع طوائف وفئات الشعب (أو من يمثلهم طبعاً) .. منظومة يعني .. وهو ينظم العلاقات والمسؤوليات بين المؤسسات التشريعية والتنفيذية، ويوجد التوازن بينها بحيث لا تستبد أحداها بأمور الدولة، ويضمن الدستور الحريات الأساسية للمواطن على أساس المسواة بين جمع الأشخاص والفئات والطبقات وبين المرأة والرجل

بعد كده يتم انشاء مؤسسات الدولة بحيث يتم عمل نظام واستقلال محكمة دستورية عليا ، تراعي تمشي القوانين مع الدستور . وترجع إليها الوزارة والبرلمان أو من يمسك بزمام الأمور في حالة الخلاف على قانون جديد من القوانين المدنية ثم استقلالية القضاء، وان يكون الجميع أمام القانون سواء، من الوزير إلى المواطن العادي ثم استقلالية الصحافة والاعلام، وتعددية وسائل الإعلام حتى لا تسيطر جهة على اعلام الجمهور .. عملاً بمبدأ فصل السلطات ومفهوم تجزيء الصلاحيات

اعلاء مبدأ سيادة القانون والامركزية وتداول السلطة سلمياً وتطبيق ده في منظومة الدستور ومؤسساتها .. قبل أي تطبيق عملي

بعد كده تيجي الانتخابات وحق التمثيل اللي هوه التطبيق العملي لحكم الأغلبية .. وبعدها حاجات تانية كتير .. زي النقابات والأحزاب وتنظيم عمل البوليس والجمعيات ... الخ

أما اللي حصل ده بقى .. فهوه العربه أمام الحصان ... فا محدش يجي يقوللي .. مش دي الديموقراطية اللي انت عايزها

لأ مش دي الديموقراطية اللي أنا عايزها .. اللي حصل كان منتهى الديكتاتوريه .. المجلس اعطى نفسه كل الصلاحيات للحكم .. ولم يكتفي بالاداره كما وعد وكما كان واجباً .. وضع قوانيين وتشريعات من دماغه .. دون مشاوره .. ودون ديموقراطية .. يبقى ازاي تبني حكم أغلبيه على قرارات ديكتاتوريه

ازاي يا ساده .. تقوللي ده حكم أغلبيه .. وصاحب الأمر ممسك بكل مقاليد البلاد .. جيش + وزاره + داخليه + لجنة انتخابات + قضاء + إعلام + صحافه + قوانين انتخاب + قوانين احزاب + ... الخ .. وترجع تقوللي ديموقراطيه .. ياخي ديهده

زي زمان ما كان بيقولنا .. اعملوا استفتاء على رئيس جمهوريه .. طيب ماهو الاستفتاء أحد أدوات الديموقراطيه .. بس ماسك هوه بأيده .. كل الأدوات .. يزور براحته بقى .. يأثر على الناس .. اعلام موجه .. إلخ إلخ .. وتطلع النتيجه 99.9% .. وفي الظاهر .. ديموقراطيه

بلاش تسفيه للأمور .. وحطوا الحصان قدام العربيه .. والا عمرها ما حتمشي .. لا للأمام .. ولا حتى للخلف

الورقة العملاقه وعبقرية ادارة الثورة ... ملخص رائع للفترة الانتقالية

الخميس، ٢٤ نوفمبر ٢٠١١

حاتجنن عايز أفهم .. لكن برضو مش فاهم



طيب نقطة ومن أول السطر

كل شئ كان مفهوماً (على الأقل من قبلي) قبل جمعة المطلب الوحيد 18 نوفمبر، وحتى هذه الجمعة كانت مفهومة فالبعض نزل اعتراضاً على وثيقة السلمي والبعض نزل رغبة في تحديد موعد الانتخابات الرئاسية والبعض لانهاء حكم العسكر .. والبعض نزل لكل هذه المطالب .. وكان الهدف العام عموماً هو انهاء حكم العسكر بأي شكل وبأسرع وقت وتسليم السلطة للشعب.

حصل انقسام ما بين مؤيد ومعارض حول الاعتصام بالميدان، ورحل الجميع وتبقى عشرات أو ربما مئات في الميدان معتصمين ، بالاضافة الى مجموعة أخرى من المصابين المعتصمين منذ فتره أطول

لغاية هنا ومفيش مشكلة في فهمي المحدود ... حتى أتى صباح السبت 19 نوفمبر .. وبدأ عقلي في التوقف عن استيعاب الموقف وأضعه في شكل أسئله كالتالي:

الداخلية نزلت الميدان تفض الاعتصام الصغير ده .. ماشي .. نقول غلطة أو غباء أو سوء تقدير للموقف .. طيب ليه بعض ما فضوه تركوا الميدان على غير العاده؟

تعودنا منذ فبراير أو مارس الماضي ان فض الاعتصامات بيتم بقوة من الداخليه مع قوة من الجيش .. ليه بقى ولأول مره تنزل الداخليه لوحدها لفض الاعتصام؟

المهم .. تركوا الميدان وبالتالي كان من الطبيعي جداً للغاضبين انهم يرجعوا الميدان .. ورجعواً

قوم ايه .. على المغرب كده تنزل الداخليه ومعاهم جيش المره دي .. تضرب وتسحل وترمي القتلى في الزباله زي ماشفنا .. وتسيب الميدان مرة تانية .. الله .. طيب سابوا الميدان تاني ليه؟!!

طيب .. رجع الثوار تاني وبغزارة للميدان .. وده طبيعي جداً .. بعد المناظر البشعة اللي شفناها

اختفى الجيش تماماً من الصورة ... ليه؟ غريبه جداً .. وفضلت الداخليه عند الوزارة

حصل استفزاز من الشرطة في شارع محمد محمود أو يمكن دخل الشباب الثائر الغاضب المتهور ربما الى شارع محمد محمود لضرب أو للانتقام أو لاستفزاز الشرطة أياً ما كان الوصف .. طيب ليه من محمد محمود .. ليه مش من الشيخ ريحان مثلاً وهو الأقرب للمبنى؟

المجلس أو الجيش فضل مستني من 19 نوفمبر الصبح .. لغاية نهاية يوم 22 نوفمبر دون تعليق أو قرار أو فعل حقيقي على الأرض حتى بيان المشير اللهم الا دعوة القوى للحوار وتأمين مبنى الداخلية بالدبابات.. وأثناء ذلك استشهد العشرات وأصيب الآلاف في هذا الشارع .. طيب ليه كل الوقت ده .. كان منتظر ايه؟!!

في نفس الوقت .. رفض الأخوان النزول للتحرير وأمتنع ... ليه؟ هل هم أغبياء لهذه الدرجة من السذاجة حتى يخسروا قوى الثورة والشباب وربما انقسام في صفوفهم.. أو حتى الأقل يخسروهم في الانتخابات .. وربما يخسروا الانتخابات نفسها في حالة الغائها .. وربما الشعب كله لو نجحت المظاهرات بالتحرير .. هل ده معقول .. ولا عندهم علم بأمر تاني احنا مش عارفينه؟

لو قلتلي .. انهم كانوا خايفين ان نزولهم يسبب ضغط على الغرب ويخوفهم ويقولوا الاسلاميين عاملين شغب .. وأهم دول الاسلاميين اللي عايزنهم يحكموا مصر بمنطق مبارك .. وبالتالي تتلغي الانتخابات .. ارد عليك وأقولك .. طيب ليه السلفيين نزلوا وبعض من الجماعات الاسلامية؟

طيب ماهي الانتخابات ماتلغيتش .. وأول كلمة نطق بيها المجلس ان الانتخابات في موعدها .. ومش بس كده .. ده حدد موعد لانتخابات الرئاسة  وقرب الموعد كمان عن اللي كان متوقع أو متكهن بيه وكمان قانون افساد الحياة السياسية.

طيب د. سليم العوا غير موقفه 180 درجه ليه بعد لقاء المجلس .. وقال كلام كان المجلس بيردده طوال 9 أشهر وكان العوا نفسه مش مصدقة .. خصوصاً ان خطاب المشير لم يتضمن ما قاله العوا من نتائج الحوار؟

طيب بعد ده كله .. الانتخابات لم تلغى ولم تؤجل .. والفلول أصبح يمكن ملاحقتهم بشكل أو بآخر .. والمجلس أصبح ملزم بتسليم السلطة وعمل انتخابات رئاسية في 30 يوينو 2012 .. طيب المجلس كسب ايه من اللي حصل ده كله؟

طيب مين المستفيد من اللي حصل ده كله؟ .. مفيش .. الانتخابات زي ماهيه وده كان موجود قبل الأحدث.. وتسليم السلطة حايحصل بدري والمستفيد طبعاً هوه البلد كلها لكن مش البلد هيه اللي عملت الأحداث .. ولو قلنا الفلول .. فأصبحوا مش مستفيدين .. ومتنساش ان اللي عمل الأحداث هم الداخليه أولاً ثم قوات الجيش ثانياً .. طيب استفادوا ايه؟ .. قتلوا 38 واحد وأصابوا 4000 .. طيب بردوا استفادوا ايه من ده؟

حد يرد عليا .. حد يفهمني الله يخليكم .. مش فاهم .. مش فاهم .. مش فاهم

شئ من الخجل يا وزارة الداخلية !! في وجه من ترفعون السلاح