الثلاثاء، ٢٩ مارس ٢٠١١

أرقــــــام مصريــــــة 2

صدق أو لا تصدق

هل تصدق أن حوالي 63% من المصرين هم في الفئة العمرية ما بين 15 و 64 عام وهي فئة القوة البشرية وتساوي حوالي 51 مليون فرد منهم 26 رجال و25 نساء ... مليون طبعاً

هل تصدق أن متوسط عمر المصريين الآن هو 24.3 عام ، وأنها للرجال أقل منها للنساء بفارق طفيف، فللرجال هي 24 عام وللنساء 24.6 عام ... يعني المصريين كلهم شباب

هل تصدق أن كل ألف مصري ينجبون 25 طفل سنوياً محتلة المركز 65 بين الدول وهو مركز وحش شويه لكن مش قوي لأن النيجر بيتولد فيها 50 لكل 1000 في حين اليابان بيتولد فيها 7 لكل ألف

وهل تصدق أن من كل 1000 مصري يموت 5 سنوياً محتلة المركز 193 بين الدول وهو مركز رائع لأن أنجولا مثلاً في المركز الأول بيموت فيها 25 فرد سنوياً لكل 1000 في حين الأفضل هو الامارات ويموت فيها 2 فرد سنوياً لكل 1000

يعني كل سنة بنزيد حوالي 1.6 مليون نسمة (2%)

هل تصدق أن نسبة الأميين أي من لا يستطيع القراءة أو الكتابة بين المصريين يساوي 28.6% (حوالي 23.5 مليون نسمة) ... منهم ... 17% من الرجال و 40% من النساء

هل تصدق أن مصر تنفق على التعليم أقل من 4% من دخلها القومي محتلة المركز 113 بين الدول وهو مركز سئ جداً

وهل تصدق أن في مصر أكثر من 10 مليون تليفون أرضي ... وأكثر من 55 مليون تليفون محمول (مستخدم) - يا نهار مدوحس - محتلة المركز 19 بين الدول .. كما يوجد أكثر من 20 مليون مستخدم للإنترنت محتلة المركز 21 بين الدول

هل تصدق أن القوة البشرية الملائمة والجاهزة للخدمة العسكرية في مصر تساوي 18 مليون رجل و17 مليون امرأة وهي الفئة من عمر 16 الى 49 سنة ولا تشمل غير اللائقين طبياً ... يانهار ... يعني الرجال بس أكتر من ضعف تعداد اسرائيل كاملاً بسلطاته وبابا غنوجه (اللي هوه حوالي 7.5 مليون فرد) .. وبيساوي 6 مرات اللائقون للخدمة العسكرية في اسرائيل (اللي هوه 3 مليون رجاله على ستات) يعني كل اسرائيلي قدامة 6 مصريين رجالة .. أو 12 مصريين مختلط

المصدر: The World Factbook CIA

أرقــــــام مصريــــــة

صدق أو لا تصدق

هل تصدق أن ناتج مصر المحلي الاجمالي يساوي 500 مليار دولار محتله بذلك المركز 27 بين العالم ومتفوقة على دول مثل ماليزيا وبلجيكا والسويد وهونج كونج

هل تصدق أن متوسط دخل الفرد السنوي في مصر يساوي 6200 دولار أي أكثر من 36 ألف جنيه سنويا أي أكثر من 3000 جنيه شهريا، يعني لكل نفر في مصر

هل تصدق ان انتاج مصر من الكهرباء يساوس 118 مليار كيلو وات ساعة ومحتلة المركز 28 في العالم تستهلك منها 104 مليار وتصدر 814 مليون وتستورد 251 مليون سنوياً

هل تصدق أن انتاج مصر من البترول يساوي أكثر من 680 ألف برميل يوميا محتلة المركز 29 تستهلك 683 ألف برميل وتصدر 89 ألف وتستورد 48 ألف يوميا

هل تصدق أن انتاج مصر من الغاز الطبيعي هو حوالي 63 مليار متر مكعب سنوياً محتلة المركز 14 بين دول العالم وتستهلك منه حوالي 43 مليار وتصدر 8.5 مليار سنوياً والاحتياطي المؤكد لديها حوالي 1.6 تريليون متر مكعب محتلة المركز 22 بين الدول ويكفيها لمدة أكثر من 38 سنة

هل تصدق أن احتياطي مصر من العملات الأجنبية والذهب تساوي أكثر من 35 مليار دولار محتلة المركز 33 بين الدول

هل تصدق أن القوة العاملة في مصر عددها 26 مليون  يعني اللي شغالين فعلاً وده طبعاً غير شامل العاطلين والعجزة والأطفال وربات البيوت وتحتل بها المركز 21 بين دول العالم

هل تصدق أن البطالة في مصر تساوي حوالي 8 مليون وده برضو غير شامل الأطفال والعجزة بنسبة حوالي 10% وتحتل بها المركز 106 بين دول العالم

هل تعلم ان العدد (الرسمي) لمن تحت خط الفقر في مصر هو أكثر من 17 مليون مصري بنسبة حوالي 20% .. وده الرسمي مش الفعلي

المصدر: The World Factbook CIA

متسبناش يابرادعى

الأحد، ٢٧ مارس ٢٠١١

«دستور» ساخن و«رغيف» مُعدَّل

«دستور» ساخن و«رغيف» مُعدَّل

  بقلم   جلال عامر    ٢٧/ ٣/ ٢٠١١

تفاءل واكتم النفَس ثم أخرجه ببطء من أنفك على حلقات مثل مسلسل المساء، فقد بدأت أشك أن الحبر الفسفورى فيه إدمان لكثرة استعمالنا له فى الأيام المقبلة، ولأننى بعد كل استفتاء أحتاج إلى جرعة أكبر.. وإذا كان الدستور الجديد ليس فيه ما يمس الاقتصاد أو يغيره أو يعدله فماذا ننتظر لنبدأ الإنتاج؟ فالجميع متوقف عن العمل فى انتظار الدستور الجديد ليركبوه ويتوجهوا إلى منازلهم، حتى اختفت «الطماطم» بحجة ذهابها للمشاركة فى الثورة الليبية وظهر «الحرنكش» وأصبح موجوداً فى الشارع بقوة أكثر من بعض الأحزاب.. والموت الإكلينيكى للشعوب هو التوقف عن العمل..

 والمواطن له ثلاث وجبات ودستور واحد، لذلك يجب أن نعمل بأكثر مما يتحدث الدكتور «الجمل» وهى مهمة شاقة بعد أن حطم الدكتور «يحيى الجمل» الرقم القديم المسجل باسم الدكتور «مصطفى الفقى» وأزاحه من المنافسة وأصبحت أتخيل برامج التليفزيون كالآتى: (٦ صباحاً: الافتتاح، ٧: رأى الدين فى يحيى الجمل، ٨: صباح الخير يا يحيى الجمل، ٩: أقوال الصحافة عن يحيى الجمل، ١٠: موجز أخبار يحيى الجمل، ١١: يحيى الجمل يحدثكم، ١٢: يحيى الجمل يحاوركم، ١: يحيى الجمل يناقشكم...... وهكذا حتى الواحدة صباحاً موعد نوم يحيى الجمل وانقطاع الإرسال).. وأنا أحب الدكتور «يحيى الجمل» وأحترمه لكن من يتحدث كثيراً يخطئ كثيراً وعلينا أن نعطى الناس قدوة فى قلة الكلام وكثرة العمل..

وإذا استمر الحال على ما هو عليه فسوف تنتج الأفران «دساتير» ساخنة وتجتمع اللجنة التأسيسية لإنتاج «رغيف» معدّل، وإذا استمرت سرقة الآثار بنفس المعدل فلن يتبقى فى مصر إلا «آثار الحكيم».. بعد بذل «الدماء» يبدأ عادة إفراز «العَرَق» لكننا اخترعنا «قفا العيد» ثم «إجازة الثورة»..

 وفى عام ١٥١٦ كان المصريون يقولون (يا رب لا تجمع علينا «الطاعون» و«ابن عثمان») فإذا كان اختفاء عربات الشرطة هو «ثورة مضادة» فإن اختفاء أتوبيسات الشركات هو «عصيان مدنى»، ومعلوماتى فى الاقتصاد تقتصر على ضرورة الاختفاء من المنطقة فى أول كل شهر خوفاً من الدائنين، لكننى لا أرغب فى أن نتحول إلى عملاق سياسى يصنع دستوره، وقزم اقتصادى لا يزرع خبزه.. وإذا كنت تحب مصر وتعشق ترابها وتدمن حبرها الفسفورى فاتجه إلى مصنعك وأنتج فى «العمل» بأكثر مما يتحدث الدكتور «الجمل».



المصدر: المصري اليوم