الأربعاء، ٢٣ نوفمبر ٢٠١١

لا تخف


لا تخف


لا تخف، فالروح لخالقها، والرزق في السماء، والأرض في نهاية المدى يرثها الشجعان المخلصون، والأنام جميعهم إلى ذهاب، والدود لا يفرق بين من مات من فرط الشبع، ومن قتله الجوع.


لا تخف...


لأن السلامة في المواجهة، ولأن الجبان يموت ألف مرة، والحياة لا تتقدم إلا إذا عرف الناس أن عاقبة الجبن أوخم كثيرا من عاقبة الرفض، وأدركوا أن الذين قالوا «لا» هم من عبّدوا للبشرية طريقها إلى التقدم، وأخرجوها من الظلمات إلى النور. لا تخف من سجان، لأنه هو الذي يخاف منك، ولا تخف من سلطان، لأن نفيك سياحة، وسجنك خلوة، وتعذيبك جهاد، وقتلك شهادة. وقل في نفسك بثقة متناهية: لو لم يكن السلطان أو السجان خائفا فلم الحرس والأسوار والعربات المصفحة؟ ولو لم يكن مرعوبا فلم يخفي عنّا خط سيره ومعالم سيرته، ويضع على صندوق أسراره ألف ترباس؟ ولم يخطف كل شيء منا بليل؟ ولم يكره النهار، ويمقت الصدق، ويخشى المنافسة؟


لا تخف...


فالبحر ابتلع فرعون، والأرض التهمت قارون وماله، والبعوضة أذلت النمرود، وفئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله. وإذا قلت لنفسك إن زمن المعجزات قد ولّى، فاعلم أنك أنت المعجزة، عقلك المتوقد ومشاعرك الفياضة وطاقتك التي لا تنفد، وتذكر الهنود الذين كانوا ينامون أمام قطارات الإنكليز لا يهابون الموت، ملبين نداء زعيمهم العظيم المهاتما غاندي، حتى حرروا بلادهم. وتذكر أن أربعين رجلا تحت قيادة كاستروا وجيفارا أسقطوا نظام حكم كامل في كوبا، وأن رجلا واحدا هو مارتن لوثر كينج حرر سود أميركا من العبودية، وأن صرخته الشهيرة «أنا أحلم» تحولت إلى حقيقة بعد أن أصبح باراك أوباما الأسمر رئيسا للولايات المتحدة. وتذكر أيضا أن رجلا أسمر آخر وهو نيلسون مانديلا قد صمد في سجنه نحو ثلاثين عاما، لم ينكسر ولم يخن، حتى انهار جدار العنصرية في جنوب إفريقيا تحت ضربات عزمه الذي لم يلن، وإرادته التي لم تتراخ.


لا تخف...


كن فيلسوفا يرى العالم ألعوبة، ولا تكن صبيا هلوعا، هكذا قال جمال الدين الأفغاني لتلميذه النجيب محمد عبده، قولا كان يؤمن به، ويدرك أنه السبيل الوسيع لإيقاظ الهمم، وإلهاب المشاعر، وإزاحة أنظمة الحكم المستبدة. ومثل هذا القول وذلك الإيمان هو الذي خلد صاحبه فينا، وجعله أحد صناع نهضتنا الحديثة، التي أقعدها مستعمرون من بني جلدتنا، وزعموا أننا في زمن الاستقلال والحرية. كن فيلسوفا، وكن واحدا من الذين قال فيهم عبدالرحمن الكواكبي: «ما بال الزمان يضن علينا برجال ينبهون الناس، ويرفعون الالتباس، يفكرون بحزم، ويعملون بعزم، ولا ينفكون حتى ينالوا ما يقصدون».


لا تخف...


ولا تنسَ أن قصيدة شعر أسقطت نظام الطاغية الروماني شاوشيسكو، وأن رواية واحدة وهي «كوخ العم توم» قد أطلقت شرارة تحرر سود أميركا من العبودية، وقل دائما: في البدء كانت الكلمة، وتذكر دوما أن أول كلمة في القرآن هي «اقرأ»، ثم تدبر أمر السلاطين الذين تسولوا المجد على أبواب الكلمات، فحاول صدام أن يكون روائيا، والقذافي أن يكون قاصا وفيلسوفا، ولم يكفهم الجاه والثروة والأمر والنهي. ولهذا لا تعتقد أن الرصاصة أقوى من الكلمة، فارفع حرفك في وجه أصحاب السطوة والسوط، وارفع صوتك عاليا في وجه الجبارين، نافضا عن نفسك كل أسباب الخمول والخمود والركوع والخضوع، وارفع فأسك التي تشق بها الأرض العفية، وشج بها رأسك ظالمك.


لا تخف...


ولا تأس على ما فاتك، فالمستقبل لك، والأيام يداولها الله بين الناس، والمناصب تزول، والتاريخ مليء بسجانين سيقوا إلى غياهب الزنازين، وطوتهم القبور، ولفهم النسيان، فلم يعد لهم بين الناس ذكر إلا حين يستحضرونهم ليلعنوهم. والتاريخ مليء أيضا بمتغطرسين هدهم المرض، ودهستهم أقدام الثائرين، وأكلهم الندم على ما فرطوا من واجبات في أعناقهم، وما اغتصبوا من حقوق ليست لهم. ولا تفرح بما آتاك، فلايزال أمامك الكثير الذي يجب عليك فعله من أجل أن يولد الغد عفيا على أكف الحاضر، وتشرق شمس الحرية، وتغمر بلادنا بنورها الفياض.


لا تخف...


بل أغمض عينيك، وأطلق العنان لخيالك، فيمكنك أن تصير ما تريد، إن أدركت أن بين جوانحك طاقة جبارة، وأيقنت أنك خليفة الله في الأرض، وأنك المكرم من بين كل المخلوقات، المسخر لك كل شيء من أجل خدمتك، وأن المجد لله في الأعالي، والعبودية له في كل مكان، وليست لأي فرد مهما أوتي من جبروت، وأن أمهاتنا ولدتنا أحرارا، ولسنا عقارا ولا تراثا، نستبعد، ونباع ونُشترى.


لا تخف...


فالذئب لا يأكل من الغنم إلا القاصية، وحزمة من حطب هش أقوى من عود خيزران واحد، وقطرات ماء تدوم بوسعها أن تفلق الصخر، ودفقة نور واحدة من شمس الصباح تبدد الكثير من الغيوم.
-----


by د. عمار علي حسن on Thursday, April 15, 2010 at 1:17am

كان ياما كان...كان فيه شهيد


كان ياما كان...كان فيه شهيد فاكرينه ماتْ 

واقف بيتفرج علينا من سكاتْ 

يدخل علينا زي نور المشربية 

و يزيد له شوقنا مع حديث الذكرياتْ 

يمسح دموع الأمهاتْ"

صوت المظاهرة يلهمهْ 

طالع لجنّة ربنا علي سلمهْ 

و الكام رصاصة الدفيانين جواه ما عادش بتؤلمهْ 

أيوة ما عادش بتؤلمهْ 

إلا أما واحد صاحبه يبكي عليه و يتشحتف بكلمة زي: الله يرحمه!". 

خلفتي يا مصر و من خلف شهيد ما ماتْ 

سبعتلاف عام مواكب خير بتتوالي 

خلفتي فرحة و فرحة غيرنا لسة ما جاتْ 

خلفتي كلمة لأمة لسة قوالة 

خلفتي راجل بيهزم جيش من الأغواتْ 

نعلي بأفعالنا و نفوسنا ما تتعالي 

بننحسب بالغلط في لستة الأمواتْ 

و احنا اللي ما عشنا فوق ضهر الوجود عالةْ "

كان ياما كان 

كان فيه شهيد 

كانت نهايته أو بدايته لما يوم حفروا القنالْ 

خلف شهيد 

كانت بدايته لما يوم عبروا القنالْ 

خلف شهيد عاش كالرجالْ 

حربه اسمها اللقمة الحلالْ 

كان فيه شهيد عايش سؤالْ 

مين اللي ماسك دفة المركب و حادف ليه شمالْ؟." 

كان ياما كان 

كان فيه شهيد 

خلف شهيد جاور شهيد 

كان جد جده كمان شهيد 

صاحب شهيد ناسب شهيد 

جوّز بناته الخمسة لولاد الجيران 

طلعم ولاد عم الشهيد 

جارهم شهيد 

عاشُم و ما عاشُم يقاموا القتل في الطوابيرْ 

ماشيين علي المساميرْ 

و الكل بيعظّم سلام لعصابة الخنازيرْ"

و الظلم فاضْ 

هات طوبة ياضْ 

داخلين علينا البلطجية طوال عراضْ 

راكبين جمال شبه القراضْ 

حصّلني دوغري عند عب منعم رياض 

بتقوللي عب منعم رياض؟ 

مش قلت لك؟ 

كان فيه شهيد خلف شهيد خلف شهيد

طب ايه الجديد؟ 

ربك يريد!" 

إنت الشهيد اللي جبينك ضيْ 

واخد تلات رصاصات علي شومة ما قلت الأيْ 

زينة ولاد الحيْ 

و انتي الشهيدة عروسة مالهاش زيْ 

انت الشهيد و قصيدتي ماشية ف موكبك بتزُكْ 

إنت اليقين في أمة عاشت عمرها بتشكْ 

ماشي ف طريقك محترم و الكل ماشي يعكْ 

نزلتنا بأسلوبك انت لزحمة الميدان من زحمة الفيس بوكْ" 

منصورة بينا يا مصر منصورة 

رسمنا ثورتنا بلون العدلْ 

و عملنا م الدبابة سبورة 

نكتب عليها رأينا في الندلْ 

و نجيب ولادنا لجل ياخدوا جنبها صورةْ 

ماشيين بقدرة ربنا ع الحبلْ 

ما يهمناش السجن و لا القتلْ 

نايمين علي الأسفلت شوكة ف حلق أي عصابة محشورةْ 

منصورة بينا يا مصر منصورةْ
-------

قصيده ...الشهيد ( للشاعر عبد الرحمن يوسف )

الأحد، ٢٠ نوفمبر ٢٠١١

عزيزي المواطن


عزيزي المواطن يا ساكت وقاطم
ومحدد ثقافتك بسعر الطماطم

اذا كنت مش عارف سعادتك فين
فاحنا بنسأل سعادتك فين
واحنا نجيلك في رمشة عين
نقولك حقوقك ونفك الطلاسم

واذا كنت مش عايز تعرف وخوف
فسيب الناس اللي تعرف تشوف
وبتضحي بحياتها عشانك خروف
مقضيها واكل وشارب ونايم

مسمعش كلمة الثوره خراب
يا جاهل يا سلبي يا وش الغراب
هيا اللي رفعت راسك م التراب
وعرفت قيمتك الدنيا والعالم

وان كنت راجل وقد الكلام
ارجع وفوق وخليك تمام
وان كنت عيل وعيشتك حرام
قول للمدام تزود طماطم

-----------

عمر فتحي
نقلاً عن
Berlant Qabeel

السبت، ١٩ نوفمبر ٢٠١١

هل تعلم؟

هل تعلم؟
لأهل الاسكندرية

ما في الصورة توضيح لحدود محافظة الاسكندرية ومساحتها تصل الى 2880 كم مربع
وبالرغم من ذلك .. نعيش على شريط طوله 40 كم وعرضه 3.5 كم وتساوي 140 كم مربع
أي أقل من 5% من المساحة كما هو الحال في كل مصر بالطبع
وسعر متر السكن وصل لـ 5000 جنيه في المتوسط

هوه ده في مصلحة مين؟

الخميس، ٢٠ أكتوبر ٢٠١١

الجدول الزمني لتسليم السلطة حسب كلام المجلس العسكري بالأمس

الجدول الزمني لتسليم السلطة حسب كلام المجلس العسكري بالأمس:

مجلس الشعب ينعقد في النصف الثاني من يناير 2012

ينعقد الشورى في 24 مارس 2012

يجتمع المجلسين في الأسبوع الأخير من مارس أو الأسبوع الأول من أبريل لاختيار الجمعية التأسيسية لعمل الدستور خلال 6 شهور بحد أقصى

يتم عمل الدستور خلال 6 شهور أخرى بحد أقصى

يستفتى الشعب خلال 15 يوم على الدستور

وعليه .. وبفرض موافقة الشعب على الدستور ننتهي من مسألة الدستور في منتصف أبريل 2013 بحد أقصى

يتم الاعلان عن بدء فتح باب الترشح لرئاسة مصر تاني يوم اعلان نتيجة استفتاء الشعب على الدستور .. ويستغرق ذلك 60 يوماً لاعلان الرئيس

وبالتالي يسلم المجلس السلطة (بحد أقصى) في منتصف يونيو 2013 .. هذا ان لم يحدث في الأمور أمور !!!

ويكون المجلس قد قضى عندها أكثر من سنتان و 4 شهور في السلطة .. يعني 28 شهر مش 6 شهور زي ماحلف يومها بالطلاق

الاثنين، ٣ أكتوبر ٢٠١١

ماذا يريد الاخوان اذن؟

ماذا يريد الاخوان اذن؟

أنا قلت لا في استفتاء التعديلات الذي جرى بمارس هذا العام .. ولم تكن هذه الـ "لا" .. للمجلس .. ولم تكن لا للمادة الثانية .. ولم تكن لا للاستقرار .. ولكنها كانت لا لهذه الطريقه المعروضه كخارطة طريق نحو التغيير .. كنت أرغب في جمعية تأسيسيه منتخبه ودستور جديد .. وتعديل كلي وجذري للمنظومة التي ثرت عليها .. (أتكلم عن نفسي على الأقل)

الاخوان المسلمون قالوا نعم .. وهو حقهم .. ولكنهم أفهمونا وجهة نظرهم بطريقتين .. كلاهما يناقض الآخر .. ويوضح مدى الانتهازية .. فأفهموا البسطاء في الشوارع أن لا هي للنار ونعم هي للجنه .. وأن لا هي للمسيحيين ونعم للمسلمين .. وأن لا هي لا للاستقرار ونعم هي نعم للاستقرار .. وأنا لا هي لا للمادة الثانية ونعم هي نعم للمادة الثانية .. ولكن من جهة أخرى أفهموا المثقفين عبر شاشات التليفزيون والفضائيات والصحف .. أن نعم .. لهذه الخارطة لأنها أقصر طريق .. والأهم أنها تقصر عمر العسكر في الحكم .. وبالتالي استقرار البلد .. ولأنهم يعلمون جيداً أن النظريه الأولى لن تفلح مع المثقفين بل ستسبب لهم الهجوم .. ولكن وبرغم كل هذا فهمت وجهة نظرهم تلك (الثانية).. وتفهمتها

وخرجت نتيجة الاستفتاء بنعم .. وقبلتها .. برغم علمي أنها بسب بالبسطاء .. وبسبب الجنة والنار .. ولكنني قبلتها .. واعتبرت أن الاخوان استخدموا هذه الأداه لتحقيق مأرب سياسي .. وان في ذلك ذكاء سياسي لتحقيق هدف .. وقبلت الأمر لسبب بسيط .. أن نعم ستقودنا لنفس الهدف .. وكان الاختلاف على الطريقه فقط لا غير

ثم خرج علينا الاخوان في كل مره .. بجمله عصماء ألا وهي .. ألا نفرض وصايه على الشعب المصري .. حتى أن قناة الجزيره أصبحت ترددها ليل نهار في كل فاصل .. وما أكثر فواصلهم .. حتى كرهت هذه الجمله .. ولكنني في النهاية صدقتهم .. فبالفعل لا يجب أن نفرض وصايه على أحد

ورددوا كلمات الالتفاف وتسليم الحكم للمدنيين ولا للمبادئ فوق الدستوريه.. وغيرها .. الى أن اقتنعت تمام الاقتناع .. أن هذا هو الطريق السليم للتخلص من حكم العسكر .. وأن هؤلاء هم رجال مخلصون يريدون رحيل العسكر والوصول للحكم .. وكلاهما حقاً شرعياً مكفولاً لهم .. ولغيرهم .. ويرون أن لهم فرصه ذهبيه للسيطره على حكم مصر .. وقلت أيضاً هذا حقهم .. فكل فصيل سياسي يسعى لهذا

وكانت لدي رغم كل ماسبق الكثير من المخاوف منهم وعليهم .. ولكنها كانت تفتقد لأي دليل الا بعض القراءات التاريخيه والتحليلات السياسية .. التي لا تثبت نوايا بأي حال ... فقد كانوا بغاية الذكاء في ادارة تصريحاتهم وأفعالهم خلال كل هذه الفتره

الى أن جاء الاعلان الدستوري السري الأخير في أواخر سبتمبر ثم تلاها البيان الذي وقعته بعض الأحزاب مؤخراً ومنهم الاخوان .. وتبين لي الدليل أخيراً على أنني لا يجب أبداً أن أثق بهم للأسباب التاليه:

ماحدث ووافقوا عليه الآن .. ليس أقصر طريق للسلطه .. لا لهم ولا لغيرهم .. وليس الا طريقاً صغيراً للوصول للبرلمان الذي لا يمثل أي شئ الآن في ظل الاعلان الدستوري في مارس .. فالبرلمان لن يحكم .. وبالتالي مسألة الطريق الأقصر للحكم المدني (عكس العسكري) أصبحت غير منطقيه .. والمشكله أنهم موافقون على هذا .. اذن فلم تكن مسأله أقصر طريق .. وقطعاً لم تكن مسألة جنة ونار .. ولم تكن حتى مسألة الوصول للحكم .. لأنهم لن يصلوا اليه بهذه الطريقه

المسأله أيضاً لم تكن التفاف ووصايه على ارادة الشعب .. وبرغم أنهم اعترفوا مؤخراً بأن ماحدث في الاعلان الدستوري في مارس كان التفافاً على ارادة الشعب وانه كان خطأ لا يجب تكراره .. الا أن الاعلان الدستوري الأخير والبيان الحزبي الأخير وموافقتهم عليهما .. ليس له الا معنى واحد .. أنهم يوافقون على تكرار الخطأ .. وبالتالي يوافقون على الالتفاف على ارادة الشعب

اذن .. اذا كانت المسأله ليست في وصولهم لسدة الحكم .. لأنهم يأكدون بقاء العسكر بهذه الموافقة .. وليست في تقصير مده الفتره الانتقاليه لأنهم وافقوا على مدها لمدة عام ونصف من الآن على الأقل .. وليست جنه ولا نار .. وليست مسأله الوصايه والالتفاف .. فماذا يريد الاخوان اذن؟

السؤال يتردد في رأسي بقوة .. ماذا يريد الاخوان اذن؟ .. اذا كنت ترى معي وتؤيدني فيما قلته بعاليه .. لن تستطيع أن تقول أنهم وصوليون ويريدون القفز على السلطة .. لأنهم لن يستطيعوا بهذه الطريقه

هل يريدون نسبة 25 الى 35% من المجلس القادم وفقط .. وكيف سيحصلون عليها اذا كانت الأمور تدار بهذا الشكل .. فلول النظام قادمون .. واللجنة العليا للانتخابات كما هي .. ولا توجد رقابه .. والنخبه السياسية منقسمة .. والكثير والكثير .. هل يريدون كتابة الدستور والاستئثار به .. كيف ولن يحصلوا على الأغلبيه .. بل ستكون الأغلبيه غالباً للفلول .. ومع ذلك وافقوا على هذا البيان الهزيل

صحيح أنهم تراجعوا بعدها بيوم .. وقرروا اعادة النظر في البيان .. لكن مازال السؤال ملحاً .. ماذا يريد الاخوان اذن؟

ليس لدي الا اجابه واحده غير منطقيه ولست مقتنعاً بها ... أنهم لا يدركون ما يفعلون .. أو انهم عملاء خالصون .. أو انهم والفلول جبهه واحده .. وكلها اجابات خاطئه قطعاً ولا تحتاج لجدال

وبالتالي يبقى السؤال قائماً .. أرغب في من يجيبني عليه وهو .. ماذا يريد الاخوان اذن؟

إقــــــرار

إقــــــرار

 

عمر طاهر

أقر أنا كاتب هذه السطور أن الأحزاب التى تتحاور وتوقع اتفاقات مع المجلس العسكرى أو أى جهات أخرى لا تمثلنى بأى شكل من الأشكال، وأنه من الثابت تاريخيا أن قادتها كانوا متحفظين على ثورة 25 يناير فى بدايتها وكانت لديهم رغبة كامنة فى التهدئة وإنهاء الثورة حتى يبقى النظام السابق كما هو مقابل عمولة سياسية، وبخلاف أنهم لا يمثلوننى أقر أنهم ليسوا محل ثقة لتوقيع أى اتفاق شرف من أى نوع. مَن الذى سيحترم وثيقة كهذه؟ اللليبراليون الذين لم يحترموا «نعم» التى قالها الشعب؟ أم الإخوان الذين تركوا شبابهم يواجه الموت فى التحرير مع شباب الثورة وذهبوا للجلوس مع عمر سليمان والتفاوض حول جزء من التورته؟ أم السلفيون الذين نقضوا الاتفاق ورفعوا علم السعودية فى التحرير؟ (الإخوان والسلفيون الذين يقبلون الآن ما يرفضونه بقوة خلال الأشهر الماضية لوجه المناصب لا لوجه الوطن)، أم السيد البدوى الذى أغلق جريدة «الدستور» على نفقته الشخصية لصالح النظام؟ أم موسى مصطفى الذى استولى بالبلطجية على حزب الغد من أيمن نور فى أثناء وجوده فى السجن؟ وأننى أرفض أن تمنح جهة ما صكوك الرضا والتأييد المطلق للمجلس، وأقر أننى كمواطن مصرى غير راض عن أداء المجلس العسكرى لعجزه عن إدارة شؤون البلاد اقتصاديا وأمنيا وسياسيا، وأخيرا مهنيا، حيث فرض على مهنتى وجود رقيب عسكرى على الصحف يمنع ويصادر، وبوجود وزير إعلام يغلق قنوات ويهدد أخرى باقتراب إغلاقها، ولذلك أعتبر وثيقة الرضا باطلة شكلا وموضوعا، وأننى أرفض اعتماد أى وثيقة تحدد مصير البلد دون أن أُستفتى عليها، وأقر أنه من هذه الساعة، وحتى لحظة وقوفى أمام صندوق الانتخابات، لا يوجد أحد يتحدث باسمى أو نيابة عنى، لا مجلس ولا حزب ولا ائتلاف ولا منظِّر سياسى ولا ضيف فى برنامج، وأحذّر كل من يستخدم كلمة «الشعب» فى التفاوض أو عرض المطالب أو التأييد أو إصدار البيانات أو التنقيط فى أى فرح من الزج باسمى فى سياق الكلمة دون تصريح كتابى منى، وعليه إذا ما استخدم كلمة «الشعب» أن يقول «الشعب ما عدا عمر طاهر و…………» كل من يضع اسمه فى هذه المساحة الخالية.